كالعادة كنت من الذين يتخذون من الشركة "الوطنية" وسيلة لتنقل و العودة الي ولايتي الاصلية بعد مدة طويلة من الغربة داخل الوطن..وكنت كالعادة ايضا من اللذين لا يعرفون تلك الطرق الملتوية و الغامضة والتي من خلالها استطيع ان اجد مكانا في احدي سياراة النقل"اللواج"..المهم اني حين ركبت"الوطنية"واللتي كان من المفترض ان تكون مريحة,بل انها وحسب علمي تحتوي علي مكيف و تلفاز هذا اضافة الي المقاعد واللتي كالعادة من المفترض ان تكون مريحة ان لم تكن وثيرة..لكن تجري رياح "الوطنية" بما لا تشتهي رغة المواطن..لن ادخل في التفاصيل ولكن كانت رحلة كانها عقاب "جماعي" حيث لم تتوفر ادني شرو
المزيد













